علي بن تاج الدين السنجاري
228
منائح الكرم
واشترى السلطان سليم قرى « 1 » ، وأضافها إلى قرى بيسوس « 2 » ، وسندبيس « 3 » التي أوقفها السلطان محمد بن قلاوون « 4 » على كسوة الكعبة « 5 » . [ الصدقات الرومية - الصّر - ] فورد الأمير مصلح المذكور مكة « 6 » بالمحمل الرومي ، ومعه كسوة
--> ( 1 ) وهي : سلكه ، وسروبجنجة ، وقريش الحجر ، ومنايل ، وكوم رحان ، وبجام ، ومنية النصارى ، وبطاليا . انظر : إبراهيم رفعت - مرآة الحرمين 1 / 284 . ( 2 ) من قرى القليوبية وتعرف اليوم باسم باسوس . انظر : ايراهيم رفعت - مرآة الحرمين 1 / 284 ، السباعي - تاريخ مكة 485 . ( 3 ) في ( د ) " وسنديس " . وهو خطأ . وهي أيضا من قرى القليوبية . انظر : إبراهيم رفعت - مرآة الحرمين 1 / 284 ، وأضاف أيضا قرية أبي الغيط . ( 4 ) ومحمد بن قلاوون ( 684 - 741 ه ) بن عبد اللّه الصالحي ، أبو الفتح من كبار ملوك الدولة القلاوونية ، ولي السلطنة وهو صبي سنة 693 ه ثم خلع عنها سنة 694 ه ثم أعيد إليها سنة 698 ه فأقام بالقلعة مدة 20 سنة كالمحجور عليه والأعمال في يد الأستادار الأمير بيبرس الجاشنكير ونائب السلطنة الأمير سلار فترك السلطنة سنة 708 ه ثم عاد إليها سنة 709 ه وقتل بيبرس وامتلك قيادة الدولة وخطب له على منابر مصر وطرابلس الغرب والشام والعراق والحجاز والروم وديار بكر وغيرها . كانت له آثار عمرانية ضخمة وتاريخ حافل بجلائل الأعمال . توفي بالقاهرة . انظر : المقريزي - السلوك 2 / القسم الأول والثاني ، ابن تغري بردي - النجوم الزاهرة 8 / 41 ، 115 ، 9 / 3 ، ابن إياس - بدائع الزهور 1 / 129 ، الزركلي - الأعلام 7 / 11 . ( 5 ) انظر أخبار شراء هذه القرى جميعا في : إبراهيم رفعت - مرآة الحرمين 1 / 284 الذي أضاف أن هذه القرى جميعها ظلت موقوفة على ذلك حتى حل وقفها محمد علي باشا في أوائل القرن الثالث عشر الهجري وتعهدت الحكومة المصرية بصنع الكسوة من مالها العام . ( 6 ) سقطت من ( ب ) ، ( ج ) .